حمام الدراغون من أقدم السلالات الموجودة، وهناك دليل مكتوب عليه يعود إلى عام 1735.
وهو نفسه سلالة طُورت بالانتقاء، ومن السلالات التي استُخدمت في تطوير حمام السباق أو الزاجل.
ويُصنف حمام الدراغون عادةً ضمن مجموعة الحمام ذي الزوائد الأنفية، وهو قريب جدًا من سلالات الزاجل.
أصل حمام الدراغون
لا يُعرف الكثير عن نشأة الدراغون، سوى أنه كان نتيجة من نتائج كثيرة لعمليات التهجين في المملكة المتحدة، وربما كان ذلك في القرن السادس عشر أو السابع عشر أو الثامن عشر.
وكان من أشهر سلالات الحمام في المملكة المتحدة، وكان له في الأصل نوعان، برمنغهام ولندن، لكن نوع لندن تغلب لأنه لقي قبولًا أكبر بوصفه حمام عرض.
ويمكن بسهولة أن يُلقب الدراغون بـ«حمام داروين».
فقد كان تشارلز داروين مربيًا معروفًا للحمام، لكن الحمام كان عنده أكثر من مجرد طيور. وكان الدراغون من أشهر السلالات في عصره، واستخدمه لتسجيل قياسات تشريحية.
كان اسم هذا الحمام في الأصل Dragon (أي التنين)، ثم تحول مع الوقت إلى Dragoon (أي فارس الخيالة)، ويقال أحيانًا إن ذلك يعكس وقفته المنتصبة (مثل وقفة فارس الخيالة المتصلبة على حصانه).
ولا يُعرف بالتحديد سبب تغيير الاسم.
مظهر حمام الدراغون
أبرز صفة ثُبتت مبكرًا في تربية الدراغون، وهي وقفته المنتصبة الجريئة، لا تزال موجودة في السلالة الحديثة.
وهو عمومًا طائر متوسط الحجم، يقف على ساقين قصيرتين بفخذين قويين مفتولين، وصدره عريض ممتلئ يزيد من هيبة وقفته.
ورأس الدراغون متوسط الطول، عريض على شكل إسفين، بعينين كبيرتين بارزتين حمراوين كالدم، وحلقات عين رقيقة بلون البرقوق.
وليس له لُغد (جلد مرتخٍ تحت المنقار)، وله زائدة أنفية كبيرة على شكل وتد، ومنقاره قوي وغير حاد إلى حد ما.

وهو طيار جيد، بجناحين قويين وريش طيران قصير يستقر على الذيل المكوّن من ريش متلاصق، ويحمله بفضل وقفته بعيدًا عن الأرض.
ألوان حمام الدراغون
أكثر ألوان حمام الدراغون شيوعًا الأبيض، والأزرق المشجر، والأزرق المخطط، والأصفر، والأحمر، والدن.

لكن القائمة الكاملة للألوان المعروفة تشمل أيضًا الأسود، والأحمر، والأصفر، والأحمر المشجر، والأصفر المشجر، والفضي المشجر، والكريمي المخطط، والفضي المخطط، والمِيلي، والغريزل.
وظهرت في السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة ألوان جديدة منها النيلي والبني واللوزي.
ويشبه الدراغون حمام الغولا الهندي، لكن الأخير يتميز بجناحين أكثر تبقعًا.
صفات حمام الدراغون
الدراغون طائر وديع لا يلقي على مربيه أعباء كثيرة.
ويتحمل المناخ المعتدل جيدًا، فلا حاجة إلى أكثر من المعتاد في الغية أو البرج.
ويجب أن يوفر مسكنه مأوى جيدًا، وأن يكون نظيفًا، وفيه مجاثم ورفوف أو صناديق للتعشيش.
وهو طائر أليف ممتاز، ويرتاح في غية نظيفة ومعتنى بها.
وهو نشيط بطبعه، فينبغي أن يُمنح وقتًا كافيًا في الخارج.
ولأنه حسن السلوك، فالدراغون طائر عرض جيد.
وهو يقظ ومنتبه، ولن ترى دراغون مهمل المظهر أبدًا.
تربية حمام الدراغون
وإن كنت مربيًا، فسيسرك أن الدراغون يربي عددًا جيدًا من الفراخ طوال حياته، وأنه أب ممتاز ومنتبه.
ومع ذلك، من الأفضل عدم الإفراط في التفريخ، فثلاث دورات تفريخ في السنة معيار جيد.
وهناك صفات عدة يجب أن يعتني بها المربي إن أراد حمام دراغون أصيلًا.
وهي المنقار الذي يشبه الرصاصة، وحلقة العين بلون البرقوق، والعين الحمراء كالدم، ولا يبدو أن جينًا واحدًا يتحكم في هذه الصفات.
واللون البرتقالي هو اللون الطبيعي لعيون الحمام، ولذلك يحتاج المربي إلى عناية دقيقة كي لا تعود الأجيال الجديدة إليه.
وضوء الشمس الطبيعي يبرز لون البرقوق في حلقة العين، فمن المهم أن يتعرض الطائر له جيدًا.
ويجب على المربي أيضًا الانتباه إلى بنية المنقار، فلتحقيق هذه الصفة يجب أن يكون الفكان العلوي والسفلي بالسماكة نفسها.
إن كانت الحمامة الجميلة في نظرك طائرًا قويًا ذا شخصية وقوام أنيق، فستحب الدراغون المهيب الفخور.
المصادر:
- http://darwinspigeons.com/dragoon/4533144191 (opens in new tab)
- https://racingpigeon.co.uk/darwins-pigeons/
- http://barnhartlofts.com/dragoons.htm (opens in new tab)
آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026 · أنواع
