منذ 2020 · صفحات الصحة تراجعها طبيبة بيطرية

دليل عن حمام المدن والحمام الزاجل وحمام الزينة، وعن الذين يعتنون به.

طرائف · قراءة في 1 دقائق

26 اقتباسًا عن الحمام

بقلم Dan · نُشر في · آخر تحديث

يدخل الحمام حياتنا بطرق كثيرة، وللناس آراء طريفة وغريبة بل ومثيرة للجدل أحيانًا في هذا الطائر.

اقتباسات عن الحمام

وتظهر هذه المشاعر، وعلاقتنا به، في أقوال متنوعة جدًا.

نتمنى أن تستمتع بها!

«عليك أن تتقبل أنك أحيانًا الحمامة، وأحيانًا التمثال».

~ كلود شابرول


«لا أفهم لماذا يريد الناس التخلص من الحمام، فهو لا يضايق أحدًا».

~ مايك تايسون


«الحمامة الزاجلة لا بد أن تحب بيتها، وإلا فلن ترغب في العودة إليه».

~ مئير شاليف


«ظللت سنوات أطعم الحمام، آلافًا منه. لكن كانت هناك حمامة واحدة مختلفة، طائر جميل أبيض ناصع، أطراف جناحيه رمادية فاتحة. كانت أنثى. كان يكفي أن أتمنى وأناديها حتى تأتيني طائرة. أحببت تلك الحمامة كما يحب الرجل امرأة، وأحبتني. وما دامت معي، كان لحياتي معنى».

~ نيكولا تسلا


«الحمام من أكثر حيوانات المدن التي يُساء إليها، مع أن البشر هم من جلبوه إلى بلادنا وأطلقوه في مدننا، ولم يكن ذلك اختياره».

~ إنغريد نيوكيرك




«كل ما أعرفه عن الطيور حتى اليوم أن العصافير هي الطيور التي ليست حمامًا».

~ آلان كورين


«نظرت في المرآة إلى صدري الشبيه بصدر الحمامة، فاضطررت إلى ارتداء ملابسي لأنه أصابني بالاكتئاب».

~ راي ديفيز



«النسور لا تطير مع الحمام».

~ صمويل كاموغيشا


«الحمامة لا تعض إلا اليد التي تطعمها».

~ نعمان كاكاخيل



«يمكنك أن تشاهد الممثلين وهم يصنعون أوهامهم، لكن إن لم تر من أين يُخرجون الحمام، فأنت لا تعرف حقًا كيف يفعلون ذلك».

~ آلان ألدا


«الإنجليز يأكلون كل أنواع الطيور، الحمام والبط والعصافير، لكن إن قلت لهم إنك تأكل البفن، فكأنك جئت من المريخ».

~ بيورك


«ثم تركتني ذات يوم. تركتني كما تترك الحمامة النافذة لتطير في السماء الزرقاء الواسعة».

~ أفيجيت داس


«لست ممن يصحون مبكرًا ولا ممن يسهرون الليل، أنا حمامة منهكة على الدوام».

~ أبيغيل سافرت


«حين أتوق إلى الحياة، يحب عقلي أن يبقى مع البياض الهادئ لرعاية الحمامة… في مودة بلا حدود».

~ مونيا خان


«بدا لي دائمًا أن الاكتفاء بموهبة واحدة نوع من الغباء الذكي، مثل الحمام الزاجل».

~ جورج إليوت




«ربما هو حمام زاجل، وربما أنا بيته».

~ كيتي كوتونيو


«حين جئت أول مرة إلى نيويورك، كنت أصرخ وأعبر إلى الرصيف الآخر إذا رأيت حمامة. أما الآن فأستطيع أن أواجهها».

~ جون سيرلز


«الحمامة التي تطير مع الغربان ستبدأ في النعيق!»

~ محمد مراد إلدان


«الصلاة صديقة البراءة، تطير طائعة بلا انقطاع بين الأرض والسماء، فهي حمامة السماء الزاجلة».

~ إسياس تيغنير، «أطفال العشاء الرباني» (بترجمة هنري وادزورث لونغفلو الإنجليزية)


«فطيرة باهظة الصنع، يرقد فيها السمان والحمام والقُبَّرة وصغير الأرنب البري كأنها حفريات في الصخر، وفيها صفار البيض الذهبي مغموسًا في الهلام».

~ ألفريد تينيسون


«علينا أن نبدأ في النظر إلى كل بقرة وخنزير ودجاجة وقرد وأرنب وفأر وحمامة على أنها من أفراد عائلتنا».

~ غاري يوروفسكي


«اتجهنا نحو الساحة، حيث تحلّق جمع من العجائز حول حمام الحي، وقد اختُزلت حياتهم في طقس نثر الفتات والانتظار».

~ كارلوس رويث ثافون


«حافظ على قلب هادئ، واجلس كالسلحفاة، وامشِ خفيفًا كالحمامة، ونم كالكلب».

~ لي تشينغ يوين


«قارن بين أن ترسل لأحدهم رسالة نصية وأن تصلك رسالة حب يحملها حمام زاجل. لا وجه للمقارنة».

~ برايان كالين


«لنبقَ أصدقاء، فإن لم ينقص برجَ الحمام الطعامُ لم ينقصه الحمام، والأمل الطيب خير من الحيازة الرديئة».

~ ميغيل دي ثربانتس، «دون كيخوته»


«خفاش، حمامة، غربان… لا تهمني الفروق الآن. أي شيء يرفرف لا يعجبني».

~ بي. سي. كاست




اقرأ أيضًا:

آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 · طرائف