حمام الونغا حمام بري خجول موطنه شرق أستراليا.
يُعرف بجسمه الممتلئ وألوانه المميزة وصوته الذي أعطاه اسمه.

أصل حمام الونغا
حمام الونغا، واسمه العلمي Leucosarcia melanoleuca، موطنه الأصلي أستراليا.
واسمه مأخوذ من لغات السكان الأصليين في أستراليا.
وكان الاسم الأصلي أطول قليلًا، «وونغا-وونغا»، وهو مثل أسماء طيور كثيرة (منها اليمامة النائحة) مستوحى من صوته.
انتشار حمام الونغا وموطنه
كان حمام الونغا يوجد سابقًا على امتداد شرق أستراليا من كيرنز شمالًا حتى سلسلة داندينونغ جنوبًا، لكن نطاقه تقلص مع الوقت.
واليوم نادرًا ما يُرى عند الطرفين الشمالي والجنوبي لهذا النطاق، لكن يُعتقد أن أعداده الإجمالية مستقرة.

ويعيش معظمه بين وسط كوينزلاند وجيبسلاند في شرق فيكتوريا، وهي منطقة لا تزال واسعة.
ويعود تقلص نطاقه إلى عدة أسباب، منها إزالة الأراضي على نطاق واسع، وإطلاق النار عليه لحماية المحاصيل، وقد شاع ذلك في الأربعينيات، وافتراس الثعالب.
ويفضّل الغابات المطيرة المعتدلة وشبه الاستوائية، والغابات الصلبة الأوراق الرطبة، وغابات الكافور (الأوكالبتوس) ذات الشجيرات الكثيفة.
حالة حماية حمام الونغا
ورغم تقلص نطاقه، لا يُعتقد أن أعداده تتراجع بسرعة، ويصنّفه الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة ضمن الأنواع «غير المهددة».
مظهر حمام الونغا
| طول الجناحين | الطول | الوزن | اللون | |
|---|---|---|---|---|
| حمام الونغا | 65 – 75 سم | 38 – 45 سم | 330 – 500 غ | أزرق رمادي داكن مع علامات بيضاء مميزة |
| متوسط الحمام الشارد | 64 – 72 سم | 29 – 37 سم | 240 – 380 غ | رمادي مزرق مع بعض السواد |
حمام الونغا حمام كبير ممتلئ، قصير العنق، عريض الجناحين، وذيله طويل نسبيًا.

يبلغ طول البالغ نحو 38–45 سم.
وألوانه مميزة جدًا.
ومع أن ألوانه هي الأزرق الرمادي والأبيض كما في الحمام الشارد الشائع وحمام الغابات، فإن توزيعها مختلف تمامًا.
الظهر أزرق رمادي، والرأس يفتح لونه حتى يصبح أبيض مائلًا إلى الكريمي.
ويعبر الصدرَ الرمادي شكلُ V أبيض عريض يشبه وشاحًا أبيض، أما البطن والجانبان فبيضاء عليها بقع داكنة.

عينا حمام الونغا داكنتان تحيط بهما حلقة من الجلد العاري بلون وردي إلى أحمر، والمنقار والقدمان والساقان وردية إلى حمراء.
الذكور والإناث البالغة تبدو متطابقة، أما الصغار فتميل أجسامها إلى البني، وشكل V على صدرها أقل وضوحًا.
طباع حمام الونغا
من أبرز صفات حمام الونغا شدة خجله.
والأرجح أن تسمع حمام الونغا لا أن تراه، وإذا أُزعج طار فجأة مع صفقة جناحين عالية.

وإن رأيته فغالبًا ما يكون منفردًا أو في زوج، متفرقًا في الغابات.
والصفة المميزة الأخرى لحمام الونغا صوته.
فاسمه مأخوذ من الاسم الذي أطلقه عليه السكان الأصليون محاكاةً لصوته، ويسمعه كثيرون «ووب ووب» عاليًا متكررًا.
ويُسمع صوته من مسافة بعيدة، وقد يواصل الطائر النداء مدة طويلة.
وفي موسم التزاوج، حين يستعرض الذكر، ينحني وهو يطلق هديلًا أخفض متموجًا.
غذاء حمام الونغا
يبحث حمام الونغا عن طعامه على الأرض.
وإلى جانب الغابات المطيرة، يأكل على أرض غابات الأوكالبتوس الرطبة والغابات الساحلية، وأحيانًا في أماكن التنزه ومواقف السيارات والحدائق وعلى مسارات المشي.
وعادةً ما يفعل ذلك حين تكون هذه الأماكن هادئة وخالية من الناس.

ويأكل غالبًا في الصباح الباكر وآخر النهار، وكثيرًا ما يمشي مسافات طويلة على مسارات واضحة.
وكثيرًا ما يسلك المسارات نفسها للوصول إلى مكان طعامه.
ولا تكاد ترى حمام الونغا مجتمعًا بأعداد إلا حين يكثر الطعام في مكان ما، ثم يتفرق بعد الأكل.
غذاؤه متنوع، لكنه يأكل بانتظام الثمار والتوت وبذور أشجار الغابات المحلية.
ومن أحب الأطعمة إليه بذور الأكاسيا وثمار شجرة «القلب النازف» (Homalanthus).
ويأكل حمام الونغا أيضًا بعض اللافقاريات (مثل الحلزونات واليرقات)، أكثر من معظم أنواع الحمام الأخرى.
تزاوج حمام الونغا وتكاثره
حمام الونغا أحادي الشريك، وموسم تكاثره بين أكتوبر ويناير.
يبني عشًا مسطحًا على شكل صحن من الأغصان والنباتات المتسلقة، قطره نحو 30 سم، وقد يكون على ارتفاع 3 إلى 20 مترًا في تفرّع شجرة.
ويدافع الزوجان عن العش بقوة.
فينحنيان ويطقطقان ويهجمان مباشرة على الدخيل.
وفي حالات نادرة يستخدم أعشاشًا مهجورة لطيور أخرى، مثل الضفدعي الأسمر وحمام القُنزعة.
ويتخذ وضعية متيقظة جدًا وهو يرقد على البيض.
فيرفع ذيله المنقوش عاليًا في مواجهة أي مراقب، وينظر من فوقه ليراقب أي خطر.

وعادةً ما يضع الزوجان بيضتين يصل طول الواحدة إلى 4 سم.
وكما في معظم الحمام، يعتني الأبوان كلاهما بالفراخ ويطعمانها بالترجيع، وكلاهما يفرز حليب الحوصلة.
ويبقى الصغار مع الأبوين فترة، مع أنهم يصبحون قادرين على إطعام أنفسهم.
رعاية حمام الونغا
حمام الونغا طائر بري خجول لا يُربّى عادة في البيوت، لذا لا توجد قواعد رعاية معتمدة له.
وهناك دائمًا السؤال الأخلاقي حول تربية الحمام البري في البيت.
وبصفتنا محبين للطيور نحترمها، علينا أن نحافظ على الموائل الطبيعية التي يرتادها ويأكل فيها.
وحماية موطنه أفضل طريقة لمساعدة هذا النوع.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 · أنواع
