على الأرجح يشعر الحمام بالحزن، مع أن إثبات ذلك صعب.
فهو من الطيور الذكية جدًا، ويرتبط عادةً بشريك واحد مدى الحياة، وتنشأ بينهما علاقة قوية، وتظهر عليه علامات الضيق إذا مات شريكه أو أحد زغاليله.

الذكاء العاطفي عند الحمام
يحقق الحمام نتائج جيدة في كثير من اختبارات ذكاء الحيوان.
وتشير بعض الدراسات إلى أنه يستطيع أن يتعلم استخدام المرآة، لكن هل يعني ذلك أنه واعٍ بذاته؟ هذا محل خلاف.
ومع هذا الذكاء تأتي مشاعر كثيرة نراها طبيعية، ومنها الحزن والإحساس بالفقد.
دراسات عن الحزن عند الحيوانات
يعتقد بعض العلماء المتخصصين في الطيور أن الطيور بكل أنواعها قد تشعر بالحزن (opens in new tab)، لكن الطريقة الوحيدة لمعرفة ذلك هي مراقبة سلوكها بعد الموت.
ويشير المراقبون إلى تغير سلوك الأمهات أو الطائر الباقي من الزوجين في طيور أخرى، مثل البط والبجع والغربان والبطاريق.
فتنقر الطيور الطائر الميت أو تشده، وتصيح كأنها تعبّر عن حزنها.
وقد تنضم إليها طيور أخرى فيما يبدو أنه مواساة وتعاطف.
أما المشككون فيقولون إن هذا السلوك مجرد ارتباك، وإن الطيور لا تفهم حقًا معنى الموت والفقد.
وهناك أيضًا حكايات عن طيور تتوقف عن الأكل وتموت بعد شريكها بقليل، لكنها حكايات لا دراسات.
الخلاصة
ارتباط الحمام عادةً بشريك واحد مدى الحياة يدل على رابط عاطفي بينهما.
وهذا يوحي بأنه إذا مات أحدهما فسيحزن الآخر.
وينطبق ذلك أيضًا على موت أحد الزغاليل. لا يمكن إثبات شيء من هذا علميًا أو نفيه، لكن هناك ملاحظات كثيرة توحي بأن الحمام يحزن فعلًا.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 · السلوك
