كثيرًا ما يُنظر إلى الحمام نظرة سلبية، فيوصف بأنه «جرذان بأجنحة» ويُعدّ من الطيور القذرة المزعجة.
ومع أن كثيرين يعدّونه آفة، فإن للحمام بعض الفوائد. إليك 5 أشياء مفيدة يقدمها الحمام للعالم ولنا:
1. يساعد على نشر البذور
قد يساعد الحمام على نشر بعض البذور. فمعظم البذور التي يبتلعها تُطحن في القانصة، لكن قليلًا منها يمر سليمًا أو يسقط بعيدًا عن النبتة، كما أن فضلاته تضيف مغذيات إلى التربة.

أما الحمام آكل الثمار في المناطق الاستوائية فله دور مهم في نشر بذور كثير من أشجار الغابات. والحمام في المدن يأكل البذور أكثر مما ينشرها، لذا فدوره في نباتات المدينة صغير على الأرجح.
2. يساعد على الحد من الحشرات
يأكل الحمام في الغالب البذور والحبوب، لكنه يأكل أيضًا بعض الغذاء الحيواني.
ومع أن البذور والحبوب هي أفضل غذاء له، فإنه يأكل الحشرات أيضًا إذا أتيحت له الفرصة.

قد تكون الحشرات أكثر إزعاجًا من الحمام، ولحسن الحظ فهي جزء من غذاء كثير من الحيوانات.
يأكل حمام المدن بعض الحشرات والديدان والقواقع، لكنها جزء صغير من غذائه.
أثره في أعداد الحشرات متواضع على الأرجح، لكن كل حشرة يأكلها هي حشرة أقل تدخل من نافذتك.
3. يزيل بقايا الطعام من الشوارع
إذا سقطت منك شطيرة أو برغر أو أي طعام في وسط المدينة، فستصل خلال ثوانٍ مجموعة من الحمام (وربما النوارس أيضًا بحسب مكانك) وتجعله يختفي.
يأكل حمام المدن تقريبًا أي شيء. وحين ينظف الحمام بقايا الطعام يبقى للجرذان طعام أقل.

يرى بعض الناس أن الحمام سيئ مثل الجرذان، لكن الحمام نادرًا ما يتسلل إلى البيوت أو المطابخ أو المكاتب، أو يقرض الخزائن، أو يتسبب في إغلاق مطعم كما قد تفعل الجرذان.
في رأينا، كثرة الحمام أفضل بكثير من كثرة الجرذان.
4. الحمام حيوان أليف جيد
على عكس طيور أليفة أخرى مثل الببغاوات وطيور الكوكتيل، يصدر الحمام هديلًا وأصواتًا خافتة بدل الصياح العالي الحاد.
الحمام طائر جميل المنظر، وهو هادئ وودود، ويحب التفاعل مع الناس ومع الحمام الآخر.

ستستمتع بقضاء الوقت مع حمامتك، وستحب هي الجلوس على كتفك أو «التحدث» معك.
طعامه رخيص نسبيًا، ولا يحتاج إلى كثير من الألعاب والإكسسوارات.
ماء متوفر دائمًا، ومجثم، وقفص، وبعض الأشياء للعب، هذا كل ما يحتاجه ليكون سعيدًا.
5. يمكن استخدامه حمامًا زاجلًا
من أكثر ما يدهش في الحمام قدرته على تحديد الاتجاه.
مع قليل من التدريب يستطيع الحمام العودة إلى بيته من مسافة تزيد على 800 كيلومتر.

أطول رحلة لحمامة يُستشهد بها عادةً بدأت في أراس بفرنسا وانتهت في سايغون بفيتنام عام 1931. وقيل إن المسافة كانت نحو 11600 كيلومتر واستغرقت الرحلة 24 يومًا.
واستُخدمت قدرة الحمام على العودة إلى موطنه لنقل رسائل مهمة في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية وعلى مر التاريخ.
آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026 · Facts
