لتربية الحمام لجماله أو للرياضة فوائد كثيرة.
فهو طائر ذكي يجد فيه المربي متعة كبيرة.
1. رعايته سهلة
من مزايا تربية الحمام أن رعايته سهلة. تحتاج إلى مكان تسكنه فيه، فإن كانت عندك مساحة لبناء غية مناسبة فيمكنك تربية الحمام.
وبناء الغية بنفسك سهل نسبيًا إذا لم ترد شراءها.

بعد أن تحصل على الحمام، كل ما عليك هو أن توفر له الأكل والماء بانتظام وتحافظ على نظافة الغية.
وعليك أيضًا أن تتابع صحة طيورك بانتظام، لكن الحمام السليم في غية نظيفة لا يحتاج إلى مجهود يومي كبير.
2. جميل الشكل
بعض محبي الطيور يربون الحمام لجماله.
الحمام المستأنس كله من نوع واحد هو Columba livia، لكن الهواة طوّروا منه مئات السلالات، فأمامك خيارات كثيرة.
وكثير منها، من أنحاء العالم، غريب الشكل ولافت.

الحمام طائر متناسق وأنيق، وله ألوان ودرجات كثيرة.
سلالات الزينة تُربّى لتسر العين. ومن يتأمل سربًا من الحمام سيدهشه تنوع الريش حتى عند الحمام الشارد العادي.
3. يمكنك المشاركة به في السباقات
مع أن هذه الرياضة تراجعت في أوروبا منذ عصرها الذهبي في القرن العشرين، فهي ما زالت تُمارس في أنحاء العالم.
وهي اليوم قوية خاصة في شرق آسيا، ولا سيما الصين وتايوان.

ويدفع الهواة مبالغ كبيرة في الحمام الزاجل البطل أو المنحدر من سلالات سباق قوية.
بيعت بعض حمامات السباق البطلة في المزادات بأكثر من مليون دولار. (opens in new tab)
اقرأ أيضًا: 8 نصائح لحمام السباق
4. يمكنك تحويل هوايتك إلى مشروع
مع أن ذلك ليس شائعًا جدًا، ما زال بعض الناس يربون الحمام لأغراض تجارية.
وعلى مر التاريخ كان لحم الحمام وسيلة رخيصة لإطعام عامة الناس.
لا يُعد لحم الحمام اليوم غذاءً أساسيًا في معظم البلدان، لكنك ستجد الحمام على قوائم الطعام في أماكن كثيرة، ومنها مصر حيث الحمام المحشي أكلة معروفة.
5. ذكي جدًا
في اختبارات ذكاء الحيوانات، يحقق الحمام نتائج جيدة في كثير منها.
تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يتعرف على نفسه في المرآة، لكن هذا محل نقاش. (opens in new tab)
الحمام سريع التكيف، ويظهر ذلك في علاقته المستمرة بالإنسان عبر العصور.

الحمام قادر على التعلم، ويمكن تعليمه أشياء مختلفة.
ولقدرته المدهشة على تحديد الاتجاه أصبح موضوعًا يهتم به كثيرون.
طُرحت نظريات كثيرة حول كيف يجد طريقه إلى بيته بعد إطلاقه على بعد مئات الكيلومترات في مكان لا يعرفه.
وتبين الأبحاث أنه يستخدم الشمس والمجال المغناطيسي للأرض والروائح وإشارات أخرى، لكن لم يُفهم بالكامل كيف يجمع بينها.
وما زال العلماء يدرسون ذلك.
6. نظيف
ظُلم الحمام كثيرًا ولُصق به لقب «فئران بأجنحة»، وأي مربٍ سيقول لك إن هذا خطأ تمامًا.
الحمام الشارد في وسط المدن يقوم بدور عامل النظافة، فيلتقط بقايا الوجبات السريعة.

وأغلب الشكاوى منه سببها في الحقيقة زرقه.
يقلق كثير من الناس من الأمراض التي قد ينقلها، لكن الخطر على معظم الأصحاء قليل ما لم يكن هناك احتكاك قريب بالطيور أو زرقها.
ومن يربي الحمام يحتك به أكثر، لذلك النظافة مهمة: حافظ على نظافة الغية والبس كمامة واقية من الغبار عند تنظيف الزرق.
7. وفيّ جدًا
أي مربٍ سيقول لك إن الحمام حيوان أليف ودود ووفي.
والحمام في الحقيقة يُظهر صفات كثيرة تستحق الإعجاب.
فهو قوي وعنيد وشجاع.
حمام السباق يبذل كل جهده ليعود إلى غيته، أحيانًا في طقس سيئ جدًا.
ويبدو أنه يزدهر في المنافسة.

ويختبر قدرته إلى أقصى حد.
فهل من الغريب أن يعجب الهواة به؟
ولا أحد يعرف إن كان ذلك عزيمة أم إحساسًا بالواجب.
وقد ظهرت شجاعته بوضوح في الحربين العالميتين.
استُخدم لحمل الرسائل عندما تعطلت وسائل الاتصال الأخرى، فطار وسط القصف المدفعي وتعرض لرصاص القناصة، ونفق منه كثير أو أصيب، ومع ذلك واصل أداء مهامه.
وهناك قوائم طويلة بالحمام الذي كُرّم ونال أوسمة (opens in new tab) على خدمته.
8. لطيف
لنعترف بأن الحمام لطيف أيضًا.
يقضي وقتًا طويلًا على الأرض يبحث عن الأكل وينقره. ورغم حركاته البهلوانية في الجو، فهو يمشي على الأرض بشيء من الارتباك.

وله طقوس تودد معقدة ممتعة للمشاهدة.
وفوق ذلك، يرتبط الزوجان عادة مدى الحياة ويعتنيان بصغارهما جيدًا.
الخلاصة
إذا كنت تحب الطيور فالحمام اختيار ممتع للتربية.
ازدهر الحمام بفضل علاقته الوثيقة بالإنسان.
فهو طائر قوي التحمل، ويجده كثير من المربين رفيقًا ممتعًا.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 · التربية
