سواء كنت تربي الحمام في البيت وتريد أن يتكاثر، أو كنت مهتمًا فقط بمعرفة المزيد عن هذه الطيور التي تملأ المدن، ففهم دورة حياة الحمام مفيد وممتع في الوقت نفسه.

وعادات التزاوج والتعشيش عند الحمام تختلف قليلًا عن غيره من الطيور، وقد تفاجئك بعض هذه الاختلافات.
يعيش الحمام عادة في المدن، لكنه يوجد أيضًا في المزارع وعلى المنحدرات الصخرية.
وغالبًا ستجده بأعداد أكبر في الأماكن التي يطعمه فيها الناس.
والحمام أيضًا طائر أليف ممتاز، فهو هادئ لطيف الطباع، يستمتع بوقته وحده كما يستمتع بالتعامل مع الناس.
هل تريد أن تعرف المزيد عن دورة حياة الحمام؟ تابع القراءة.
عادات التزاوج عند الحمام
قبل بناء العش ووضع البيض، يحتاج الحمام إلى أن يجد شريكًا. وكثير من أزواج الحمام تبقى معًا مدى الحياة، إلا إذا لم تنجح في إنتاج البيض، فقد تنفصل حينها ويبحث كل منها عن شريك آخر.

يبدأ الذكر التودد بتنظيف ريشه والتبختر أمام الإناث.
وحين تُبدي إحدى الإناث اهتمامًا، يتكون الزوج ويستعدان للتكاثر.
ومن سلوكيات التودد الأخرى أن ينظف كل منهما ريش الآخر، وأن يُطعم أحدهما الآخر من حوصلته. وحين يكون الذكر مستعدًا للتزاوج، يصعد على ظهر الأنثى.
ويتكاثر الحمام، وبخاصة المنزلي، طوال العام، لكن معظم التكاثر يحدث في الربيع والصيف. ويمكن للزوج أن يربي عدة بطون في السنة، وكثيرًا ما تضع الأنثى البيض التالي بينما ما زال الزوج يطعم الزغاليل السابقة.
بناء العش
العش هو أهم ما يحتاج إليه زوج الحمام الذي يريد التكاثر، ففيه يُحتضن البيض، وهو يحمي البيض والأبوين أثناء انتظار الفقس.
وحين يكون الذكر مستعدًا لبناء العش مع الأنثى، يحضر لها عودًا واحدًا يكون بداية العش. وفي البرية يبني الحمام أعشاشه تحت الأفاريز أو على الأسطح المستوية.
وفي البيت، ستحتاج إلى توفير مكان آمن لعش حمامك يشبه قليلًا ما يجده في البرية.
ويجب أن يكون مكانًا مريحًا يوفر بعض الخصوصية للأبوين.
ولإكمال العش، تبقى الأنثى في المكان المختار، ويحضر الذكر مواد العش مثل القش والعيدان والأغصان الصغيرة واحدًا تلو الآخر.
وعش الحمام ليس متينًا عادة مثل أعشاش الطيور الأخرى، لأنه لا يُبنى على الأشجار.
لكن على عكس طيور أخرى، لا يزيل الحمام فضلات صغاره، ويعيد استخدام العش عدة مرات، فيصبح مع الوقت عشًا سميكًا متينًا.
وكثيرًا ما يبقى قشر البيض، وأحيانًا للأسف زغاليل نافقة، في العش ويصبح جزءًا منه مع الوقت.
وبعد اكتمال العش، تبقى الأنثى فيه، لكنها لا تضع بيضها إلا بعد عدة أيام.
وضع البيض
بعد أن تقضي الأنثى يومين أو نحوهما في العش ويتم التزاوج، تضع البيضة الأولى.
وبعد نحو 44 ساعة تضع البيضة الثانية.
يتكون بيض الحمام في المرة الواحدة عادة من بيضتين، لكنه قد يتراوح بين بيضة وثلاث بيضات.
والإناث الصغيرة أكثر ميلًا لوضع بيضة واحدة، أما وجود ثلاث بيضات فليس شائعًا.

وبيض الحمام صغير وأبيض، أيًّا كانت البيئة التي يعيش فيها.
وعلى عكس كثير من الطيور، لا يضع الحمام بيضًا ملونًا أو منقطًا، وربما يرجع ذلك إلى أن البيض يكون مغطى دائمًا تقريبًا بأحد الأبوين وهو راقد عليه.
وإذا كنت تربي الحمام في البيت، فالأرجح أنك سترى بيضًا أبيض.
وإذا لم يظهر البيض بعد التزاوج، فقد تحتاج إلى تجربة شريك جديد لحمامك.
فأحيانًا يفشل طائر في التكاثر مع شريكه الحالي وينجح مع شريك آخر.
تذكّر أن الحمام عادة وفيّ لشريكه ويبقى معه مدى الحياة، فكن حذرًا عند فعل ذلك.
مدة رقاد بيض الحمام
بعد أن تضع الأنثى بيضها، يُحتضن البيض نحو 18 يومًا قبل أن يفقس.
وقد تقل المدة أو تزيد قليلًا، لكن توقّع أن تنتظر نحو أسبوعين ونصف حتى تبدأ الزغاليل في الفقس.
ويتناوب الأب والأم على الرقاد على البيض. فالأم ترقد عادة من العصر طوال الليل حتى منتصف الصباح.

ثم يتولى الأب الرقاد من منتصف الصباح حتى العصر، حين تعود الأنثى لتحل محله.
وأثناء رقاد الذكر، ترتاح الأم وتبحث عن الطعام.
والرقاد مهم لأن جلوس الأبوين على البيض وتدفئته يساعد الأجنة على النمو السليم، ويساعد على بقائها حية الآن وبعد الفقس.
وإذا كنت تربي الحمام في البيت ولاحظت أن الأبوين لا يرقدان على البيض كما ينبغي، فستحتاج إلى التدخل. اطلب النصيحة من الطبيب البيطري.
مرحلة الفقس
ومع اقتراب الفقس، لا يكاد الأبوان يتركان البيض، حتى للنوم أو الأكل.
ويختلف الوقت الذي يستغرقه الفقس، كما يختلف الوقت من اليوم الذي يبدأ فيه.
وإذا ربيت الحمام أكثر من مرة، فقد تلاحظ نمطًا معينًا عند حمامك، فتستعد جيدًا للبطن التالي.

وإذا بدا أن البيض لا يفقس كما ينبغي، أو مر أكثر من 20 يومًا دون أن تفقس الزغاليل، فمن الأفضل أن تستشير الطبيب البيطري.
فترة بقاء الزغاليل في العش
على عكس كثير من الطيور، يبقى صغير الحمام في العش مدة أطول بكثير.
فبدلًا من أسبوعين تقريبًا، لا تغادر الزغاليل العش إلا بعد نحو شهر، وأحيانًا أكثر.
ولهذا نادرًا ما يرى الناس صغار الحمام.
وحين تصبح مستعدة لمغادرة العش، تكون الزغاليل قد صارت قريبة جدًا في شكلها من الحمام البالغ.
وعند الفقس تكون الزغاليل مغطاة بزغب خفيف، أبيض أو أصفر عادة.
وتكون عاجزة تقريبًا، وتعتمد على الأم والأب في غذائها أثناء نموها.
وينبت ريشها خلال الأسبوعين التاليين، ويتغير لونه ليقترب من لون الحمام البالغ.

وحين تغادر العش تكون الزغاليل قد اكتمل نموها تقريبًا، لكن لونها البالغ قد يستمر في التكوّن لأسابيع أو أشهر.
وإذا فقست زغاليلك في الربيع أو الخريف، فستسير العملية بالطريقة نفسها.
أما الزغاليل التي تفقس في الشتاء فقد تبقى في العش مدة أطول قليلًا.
والسبب على الأرجح أنها، من دون دفء الفصول الأخرى، تحتاج إلى وقت أطول قليلًا لتنمو وتصبح قادرة على العيش خارج العش معتمدة على نفسها.
نصيحة: إذا وجدت يومًا زغلولًا متروكًا وأردت أن تعرف عمره، فاستخدم جدول أعمار الزغاليل لدينا.
تغذية الزغاليل
يعتني الأبوان عادة بزغاليلهما عناية جيدة.
وعلى عكس ما يظنه كثيرون، لا يُطعم الحمام صغاره الديدان.
بل يطعمها الأبوان حليب الحوصلة، وهو إفراز غني تنتجه بطانة الحوصلة، ويخرجانه من حوصلتيهما مباشرة إلى حواصل الصغار. وبعد الأيام الأولى يبدآن في خلطه تدريجيًا بحبوب مليّنة.
وإذا سار كل شيء على ما يرام، فلن تحتاج إلى التدخل إطلاقًا.
لكن إذا لم يعتن الأبوان بالزغاليل كما ينبغي واحتجت إلى المساعدة، فهناك طريقتان يمكنك بهما المساعدة.
يمكنك إطعام الزغاليل خلطة خاصة تُحضَّر بحسب تعليمات الطبيب البيطري، باستخدام رضّاعة صغيرة أو سرنجة بلاستيكية.
وفي الحالات الطارئة يستخدم بعض المنقذين بسكويت الجراء المنقوع في الماء، لكن الخلطة التجارية المخصصة للتغذية اليدوية أفضل. زِد كثافة الخليط تدريجيًا كل يوم لتضمن حصول الزغاليل على ما يكفي من الطعام ومن الفيتامينات والمعادن التي تحتاج إليها لتنمو وتعيش.
ولا تعطِ الزغاليل منتجات الألبان أبدًا، لأنها قد تمرضها بشدة.
ويجب أن تكون الزغاليل دافئة وهي تأكل، وإلا فلن تستطيع هضم طعامها جيدًا.
ولهذا، إذا كنت تطعمها بيدك، فتأكد من أنها ملفوفة جيدًا ودافئة قبل أن تبدأ.
وإذا لم تفعل ذلك بالطريقة الصحيحة، فقد تتسبب في موت الزغاليل، فكن حذرًا قبل إطعامها.
وإذا شككت في أنها ليست دافئة بما يكفي، فانتظر حتى تدفئها قبل أن تقدم لها الطعام.
حضانة الزغاليل
خلال هذه الفترة سترى الأم والأب كليهما يطعمان الزغاليل ويعتنيان بها.
فكلا الأبوين ينتج حليب الحوصلة، ويتناوبان على إطعامه للصغار.
وقد ترى الأبوين في العش معًا، لكن الغالب أن يكون أحدهما فقط.
فهذا يمنح أحدهما «استراحة» ليرتاح ويأكل، وهو أمر مهم ليبقى الأبوان بصحة جيدة وقادرين على رعاية الصغار.
وتُسمى الزغاليل بالإنجليزية «squeakers» أي «الصوّاصين»، بسبب الأصوات التي تصدرها.
وستلاحظ أن زغاليلك تحاول الاختباء في أركان العش، لأنها حذرة بطبعها وغريزتها تدفعها إلى الاختباء من أعدائها الطبيعيين.
وتبدأ الزغاليل في رفرفة أجنحتها داخل العش، لكنها لا تحاول الطيران بعيدًا إلا بعد انتهاء فترة العش.
الحمام المنزلي والحمام البري
إذا كنت تربي الحمام، فقد تلاحظ أن دورة حياته تختلف قليلًا عن دورة حياة زوج من الحمام في البرية.
فلأنك قريب منه، يمكنك المساعدة في بناء العش والفقس ورعاية الصغار، أما في البرية فلا يجد الحمام هذه المساعدة.
وقد يتقبل حمامك المنزلي مساعدتك في تربية الصغار، ويقول كثير من الخبراء إنه لا بأس في لمس بيض الحمام.
لكن انتبه للإشارات التي يعطيها لك حمامك. فإذا بدا متوترًا، فحاول أن تعرف السبب أو اتصل بالطبيب البيطري.

وإذا بدا أن حمامك لا يريدك قريبًا منه، فابتعد ودع الأبوين يقومان بالمهمة.
تدخّل إذا شعرت أن الأمر يستدعي ذلك، وإلا فاترك الطبيعة تأخذ مجراها.
أما الحمام البري، فالأفضل أن تبتعد عن أعشاشه وصغاره. فوجودك قد يخيف الأبوين أحيانًا إلى حد أنهما لا يجرؤان على العودة إلى العش، فتموت الزغاليل.
راقب من بعيد، ولا تقترب كثيرًا من عش الحمام البري.
البيض المخصب وغير المخصب
قد يكون الأبوان شديدي التعلق ببيضهما، فيحاولان الرقاد حتى على بيض غير مخصب.
ويمكنك أن تتحقق بحذر مما إذا كان بيض حمامك مخصبًا. وبالطبع لا تفعل ذلك إلا إذا كان حمامك هادئًا ويسمح لك به.
ومن السهل معرفة ما إذا كان البيض مخصبًا، ويمكنك إزالة غير المخصب حتى لا يظل حمامك يحاول تفقيسه.
اترك الأبوين يرقدان على البيض يومين، ثم سلّط ضوءًا قويًا على الطرف الأعرض من البيضة.
فإذا كانت البيضة مخصبة، سترى بقعة داكنة قرب المنتصف تتفرع منها عروق حمراء رفيعة.
أما إذا رأيت صفارًا أصفر فقط، فالبيضة غير مخصبة، ويمكنك إزالتها والتخلص منها.
ويمكنك تكرار الفحص بالضوء عدة مرات لتتأكد أن الجنين ينمو كما ينبغي. وإذا مات الجنين، فأزل البيضة من العش وتخلص منها.
كيف تضمن بيضًا سليمًا
من أفضل الطرق وأسهلها لتضع الأنثى بيضًا سليمًا قابلًا للفقس أن تحصل على غذاء متنوع ومغذٍّ.

وسيكون الجزء الأساسي من غذائها البذور والحبوب. وتقديم أنواع كثيرة منها يعني حصولها على مزيد من الفيتامينات والمعادن بالكميات المناسبة.
ويحتاج الحمام أيضًا إلى البروتين، ويحصل عليه الحمام المنزلي أساسًا من البسلة وغيرها من البقوليات في خلطة الحمام الجيدة. أما الحمام البري فيأكل أيضًا لافقاريات صغيرة مثل القواقع والبزاق.
ويمكنك أيضًا أن تقدم لحمامك فواكه وخضروات طازجة، لكن تأكد من أنها مقطعة قطعًا صغيرة حتى لا يختنق.
ولا تقدم لحمامك الأفوكادو أبدًا، فقد يكون سامًا ويمرض طائرك بشدة أو حتى يقتله.
والذكور أيضًا تحتاج إلى غذاء مغذٍّ ومتنوع لتكون بصحة تسمح لها بالتزاوج والتكاثر مع الأنثى.
وإلى جانب ما سبق، يمكنك أن تقدم لحمامك خلطة حبوب مخصصة له أو علف حمام مضغوطًا (بيليت)، وهو يحتوي على معظم الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها ليكون في أفضل حال.
وتعاون مع طبيبك البيطري لوضع نظام غذائي مثالي لحمامك طوال حياته، وكذلك في فترات التزاوج والتكاثر.
الاستقلال والبلوغ
تستقل معظم الزغاليل بعد 4 إلى 6 أسابيع من الفقس.
وتذكّر أن أزواج الحمام تبقى معًا مدى الحياة وتظل وفية لبعضها، ولهذا قد تبدأ بطنًا جديدًا فور مغادرة البطن السابق للعش.
ويبلغ الحمام عادة النضج الجنسي في عمر خمسة إلى سبعة أشهر تقريبًا.
لكن الإناث الصغيرة جدًا قد تبيض بشكل غير منتظم، وهي أكثر ميلًا لوضع بيضة واحدة في كل مرة.
وإذا كنت تخطط لتربية حمامك وتزويجه، فمن الأفضل أن تمنحه وقتًا وتنتظر حتى يبلغ عامًا قبل أن تبدأ.
كيف أعرف أن الزغلول مستعد لمغادرة العش؟
إذا كنت تربي الحمام، فمن المهم جدًا أن تعرف متى تصبح الزغاليل مستعدة لمغادرة العش.
وعدّ الأيام إحدى الطرق، لكن الوقت ليس العامل الوحيد في استعداد الزغلول للعيش مستقلًا.
وتذكّر أن الزغلول يبدو تقريبًا كالبالغ حين يصبح مستعدًا لمغادرة الغية.
ويختلف حجم الحمام، لكنك ستلاحظ أن الزغاليل تشبه أبويها حين يحين وقت مغادرة العش.

وبحسب السلالة، يتراوح طول الحمام البالغ بين 23 سم تقريبًا وأكثر من 50 سم، ووزنه بين 225 جرامًا تقريبًا وأكثر من 1.4 كيلوجرام، لكن الزغاليل تكون أصغر قليلًا حين تستعد للطيران.
ضع كل شيء في الاعتبار حين تقرر ما إذا كانت الزغاليل مستعدة للمغادرة: حجمها وشكلها ورغبتها في الطيران وحدها.
وإذا كنت قلقًا من أن طائرًا ما ليس مستعدًا تمامًا، بينما يشجعه أبواه على المغادرة، فتحدث مع الطبيب البيطري عن الطريقة التي يمكنك أن تساعد بها.
متوسط عمر الحمام
والآن بعد أن أصبحت زغاليلك مستعدة للانطلاق، يمكنك أن تتوقع أن تسير على خطى أبويها.
فستبدأ في إظهار اهتمام بالتزاوج في عمر 5 إلى 12 شهرًا، وستجد شريك حياتها وتبدأ في إنتاج بطونها الخاصة.
يبلغ متوسط عمر الحمام البري نحو ثلاث إلى ست سنوات، وإن كان بعضه قد يعيش حتى عشر سنوات.
أما الحمام الذي يعيش في البيوت فكثيرًا ما يعيش من 10 إلى 15 عامًا، وقد تجاوز بعضه 20 عامًا. ويتوقف طول عمر الحمامة على غذائها، ومدى قدرتها على حماية نفسها وتجنب أعدائها، ومدى العناية بها.
وهذا يعني أنك تستطيع أن تمنح حمامك حياة طويلة جميلة بغذاء صحي وتربية سليمة وكثير من الحب والاهتمام.
معلومات طريفة عن الحمام
هناك الكثير مما يمكن معرفته عن دورة حياة الحمام، لكن فهمه من زوايا أخرى طريقة رائعة للتعرف أكثر إلى الحمام وطريقة عيشه.
كما أن معرفة المزيد عنه ممتعة، خاصة إذا كنت تربيه في البيت أو تريد أن يتكاثر.
إليك هذه المعلومات الطريفة عن حياة الحمام:
● يستطيع الحمام أن يعود إلى عشه من مسافات تصل إلى نحو 2100 كيلومتر
● تشير دراسات إلى أن الحمام يستطيع تقدير المكان والزمان، وإن كان دماغه يعالجهما بطريقة مختلفة عن دماغنا
● في إحدى الدراسات، دُرِّب الحمام على تمييز علامات سرطان الثدي في الصور الطبية
● يقال إن بعض حمام السباق تجاوزت سرعته 145 كيلومترًا في الساعة أثناء السباق
● بيعت أغلى حمامة في العالم بمبلغ 1.9 مليون دولار
وكما ترى، الحمام أكثر بكثير من مجرد تزاوج وتكاثر.
فالحمام كائن ذكي جدًا، ويقال إنه أنقذ أرواحًا كثيرة في الحرب العالمية الأولى حين حمل الرسائل عبر خطوط العدو.
وللحمام سمعة سيئة باعتباره آفة مزعجة، لكن إذا منحته فرصة، فقد تجد أنك تستمتع بصحبته وتحب تربية صغاره في بيتك.
آخر تحديث: 24 أكتوبر 2026 · Facts
